لا تترك هذه المدونة بدون قرائتها ، فربما تعجبك ، وإذا أعجبتك فلا تنسى أن تترك تعليقا
أنا ضد المجتمع ..
لا أستطيع أن أنكر على نفسي وطنيتها ، فكنت و لا أزال و سأبقى أحب وطني (( ليبيا )) ... في حين أنني في هذا الوطن أحس بالغربة .. نعم الغربة .. أما السبب .. لا أعرف إذا كنت أجهله أم أن هناك العديد من الأسباب التي تدفعني للشعور بهذا الإحساس الغريب .. فقد ولدت في ليبيا و فيها ترعرعت و فيها تعلمت أن أكتب و أن أعشق و أن أكره و أن أعيش وطبعا فيها تعلمت أن أفكر ..
لنعد إلى الأسباب التي تجعلني أحس بالغربة في هذا البلد العظيم ، الذي لا يحس فيه الغريب بالغربة ..
لنعد إلى الأسباب التي تجعلني أحس بالغربة في هذا البلد العظيم ، الذي لا يحس فيه الغريب بالغربة ..
مذكرات ثائر ليبي
مقدمة الكاتب
هذه المذكرات ليست مذكرات شخصية لي ، و
أنما هي خليط بين قصص حكاها لي الثوار و قصص عشتها وواكبت أحداثها ، أما الشخصيات
فمعظمها من وحي الخيال ...
مقدمة الثائر
كثيرا ما تنتابني حالات السرحان ، تأخذني
من مكاني الذي أنا موجود فيه إلى عوالم أخرى ، ليس للحقيقة أدنى شبه ، و هذا ما
يسمى في عالمنا (( أحلام اليقظة )) .
هذه ليست البداية لسرد مذكراتي ، إنما
بالأحرى هي بطاقة هويتي ، فلو أراد أحد وصفي لوجد وصف ( الحالم ) هو الأنسب ، ولكن
هل 17 فبراير هو أحد أحلامي ، أم أنه حلم تحقق ؟؟ أم هو واقع شابه الحلم ؟؟ . لا
أعرف ، ولن أعرف ، لأن ما حدث منذ 17 فبراير لن يحدث لي مرة أخرى ، حتى في أحلام
اليقظة ..
فيدرالية .. أو لا فيدرالية ... ليست هي المسألة
قدر اهتمامي بالأمور السياسية في البلاد هو نفسه قدر عدم اهتمامي بأي حزب أو منهج سياسي ، فبالنسبة لي حرية الرأي و التعبير هي سياستي الأهم ، وبالتالي فإن أي شيء يهدد حرية الرأي و التعبير و التسويق لفكرة معينة هو شيء يقلق مضجعي و يشعلني ...
فلم يهمني في يوم من الأيام كوني فيدراليا او جمهوريا أو مركزيا او لا مركزيا .. فعادة يعتمد ميولي السياسي على حسب الشخص الذي أناقشه ، أي أنني أدافع عن فكرة الجمهورية أمام الفيدرالي و عن فكرة الفيدرالية أمام الجمهوري ، ولعدم الخلط فأنا لا مع هذا و لا مع ذاك ، فلم أكن يوما متعصبا للفكرة الواحدة ، فأناا أقبل بكل الأفكار إلا التي تعارض حرية الرأي .
فمن يرى الساحة السياسية حاليا في ليبيا يرى صراعا عنيفا بين الفيدراليين و اللافيدراليين ، وقد استخدمت في هذا الصراع بعض الوسائل الغير مشروعة من قبل الطرفين ، وأعتقد أن من بدئها كان اللافيدراليين و ذلك عندما اتهموا أصحاب فكرة الفيدرالية بالخيانة و تقسيم البلاد ووصفهم بالعار على ليبيا و على الثورة ، وأعتقد أنا هذه الإتهامات بما ينطوي فيها من قذف واضح غير مشروع بتاتا ، فإن الليبي و إن أراد أن يختلف معك في التوجه السياسي فله الحرية التامة في التسويق لفكرته مالم يحرض او يهدد سلامة الوطن .
أما الخطأ الجسيم الذي وقع فيه الفيدراليون - و الذي يعتبر أنكى و أشد خطورة من الخطأ الذي وقع ضدهم - هو إعلان فيدرالية برقة ، إذ إن ثلاثة ألاف شخص من برقة لا يمثلون الشعب اليبي ، ولا يحق لهم بأي حال من الأحوال المساس بسياسة الوطن الحالية من دون إذن الشعب الليبي ، ففرض فكرة الفيدرالية على ليبيا و على برقة وعلي أنا خصوصا أمر لا أقبل به و قد أقاضيهم بفعل ذلك دون أن يسئلوا رأيي كفرد من هذا الشعب ....
فلم يهمني في يوم من الأيام كوني فيدراليا او جمهوريا أو مركزيا او لا مركزيا .. فعادة يعتمد ميولي السياسي على حسب الشخص الذي أناقشه ، أي أنني أدافع عن فكرة الجمهورية أمام الفيدرالي و عن فكرة الفيدرالية أمام الجمهوري ، ولعدم الخلط فأنا لا مع هذا و لا مع ذاك ، فلم أكن يوما متعصبا للفكرة الواحدة ، فأناا أقبل بكل الأفكار إلا التي تعارض حرية الرأي .
فمن يرى الساحة السياسية حاليا في ليبيا يرى صراعا عنيفا بين الفيدراليين و اللافيدراليين ، وقد استخدمت في هذا الصراع بعض الوسائل الغير مشروعة من قبل الطرفين ، وأعتقد أن من بدئها كان اللافيدراليين و ذلك عندما اتهموا أصحاب فكرة الفيدرالية بالخيانة و تقسيم البلاد ووصفهم بالعار على ليبيا و على الثورة ، وأعتقد أنا هذه الإتهامات بما ينطوي فيها من قذف واضح غير مشروع بتاتا ، فإن الليبي و إن أراد أن يختلف معك في التوجه السياسي فله الحرية التامة في التسويق لفكرته مالم يحرض او يهدد سلامة الوطن .
أما الخطأ الجسيم الذي وقع فيه الفيدراليون - و الذي يعتبر أنكى و أشد خطورة من الخطأ الذي وقع ضدهم - هو إعلان فيدرالية برقة ، إذ إن ثلاثة ألاف شخص من برقة لا يمثلون الشعب اليبي ، ولا يحق لهم بأي حال من الأحوال المساس بسياسة الوطن الحالية من دون إذن الشعب الليبي ، ففرض فكرة الفيدرالية على ليبيا و على برقة وعلي أنا خصوصا أمر لا أقبل به و قد أقاضيهم بفعل ذلك دون أن يسئلوا رأيي كفرد من هذا الشعب ....
أين تذهب هذا المساء .. 1
عروس البحر .. ليست عروسا إلا في الليل ، هذا ما يعرفه العائش في طرابلس ، فحين تختفي الشمس ، وتبدأ خيوط السواد تنسج المدينة ، يشتغل السحر الخاص - الذي صنعه أجدادنا لنا - ليجعل هذه العروس مزينة بالهدوء و الرزانة و الجاذبية .. وهنا يخرج عشاقها - وأنا أحدهم - ليتغزلوا بها ..
فإذا لم تكن تعرف طرابلس ، فتعالى معي في رحلتي المتواضعة كل مساء .. لنعرف الوجه الآخر لهذه العروس ..
فإذا لم تكن تعرف طرابلس ، فتعالى معي في رحلتي المتواضعة كل مساء .. لنعرف الوجه الآخر لهذه العروس ..
قانون الألفية للملكية الرقمية
عندما كنت صغيرا - أقصد قبل 10 سنين فلست كبيرا في السن - اشتغلت في متجر والدي ، وواجهت صعوبة في البداية لعدم تحملي الملل القائم من الجلوس وحيدا لمدة ساعات ، فبدأت بأخذ كتب من مكتبة والدي وبدأت القراءة ، وسرعان ما انتهيت من قراءة معضم الكتب وزاد نهمي لقراءة المزيد ، وهنا جاء دور صديقي الذي يشتغل في مكتبة و بدأت في البداية بشراء الكتب ،
حوار مع ناصري
أقول .. حقي ؟؟
يقول .. درو الرماد
أقول .. تاريخي ؟؟
يقول .. انسوا تاريخ بعض الجدود
إلا جدودي
أما جدودك فقد ضاعوا في الماضي السحيق
أقول .. لغتي ؟؟
يقول ... إجعلوها للزينة والزخارف ..
ثم وبلهجة غاضبة يقول : لا تكن عنصريا .. !!
فليبيا موطن اليعرب
وسحقا لكل النفوس الضعيفة
وكل اللغات الضعيفة
فمنذ أن أخذنا هاذي البلاد
وليبيا موطن اليعرب
يقول .. درو الرماد
أقول .. تاريخي ؟؟
يقول .. انسوا تاريخ بعض الجدود
إلا جدودي
أما جدودك فقد ضاعوا في الماضي السحيق
أقول .. لغتي ؟؟
يقول ... إجعلوها للزينة والزخارف ..
ثم وبلهجة غاضبة يقول : لا تكن عنصريا .. !!
فليبيا موطن اليعرب
وسحقا لكل النفوس الضعيفة
وكل اللغات الضعيفة
فمنذ أن أخذنا هاذي البلاد
وليبيا موطن اليعرب