صندوق التنبيهات أو للإعلان

أسمي أنيس الشريف من مواليد مدينة يفرن بليبيا 1987 ، اهتمامتي جلها أدبية وروحانية خالصة ، مع بعض الميول السياسية و الثقافية و التكنولوجية ، لا أستطيع الرسم جيدا رغم حبي له ، فاخترت التصميم لإشباع قدراتي ، واخترت الشعر للرسم بالكلمات و اخترت القصة لسرد حكياتي ... هذا ما سأقول عن نفسي ، فبعض الأمور من الأفضل أن لا تقال ..!!

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

, ,

الوجه الآخر لليبيا .. بلد النفط الغنية !!!

أضف تعليق8:37 م, كتبها Libyan73

علي الجنيدي صالح المجبري  :
أعيش في هذه الأرض منذ أربعين سنة ، ولا أملك فيها شبرا ، مرتبي 250د.ل  في الشهر و متوقف منذ 9 أشهر ، ولكنني سأنتظر ، فقد صبرت 40 سنة ، أستطيع أن أصبر أكثر ، فأنا متفائل بليبيا الجديدة ...

كم كنت أتمنى أن ما سأكتبه الآن ليس حقيقياً ، بل كنت أتمنى أنني لو أستطيع أن أبالغ قليلا في الموضوع ، ولكن ما سأكتبه هو شيء مبسط عن الحقيقة التي رأيتها بأم عيني ولكنني لم أستطع حتى الآن تخيلها ...

تفاصيل المقال »

, ,

بنت الوطن (( نوميديا الطرابلسي ))

أضف تعليق7:22 م, كتبها Libyan73

ماذا تعني كلمة وطن ... أرض ، أهل ، أصحاب ... أم هو شيء أكبر من هذا بكثير، هل هو المكان الذي ولدت فيه ، أم المكان الذي تحس فيه بالطمأنينة ، أم هو المكان الذي يملكون فيه الناس لغة كلغتك و لون بشرة كلون بشرتك .. لا أعتقد هذا ، في رأي الوطن هو قطعة الأرض التي يحبها الإنسان أكثر مش أي شيء آخر .. يحبها بما فيها .. بما لها و ما عليها ، وبالنسبة لي قطعة الأرض التي أحبها أكثر من أي شيء آخر ، هي تلك الممتدة من من طبرق إلى رأس جدير .

تفاصيل المقال »

, ,

أنا ضد المجتمع ..

3 تعليق10:05 م, كتبها Libyan73
لا أستطيع أن أنكر على نفسي وطنيتها ، فكنت و لا أزال و سأبقى أحب وطني (( ليبيا )) ... في حين أنني في هذا الوطن أحس بالغربة .. نعم الغربة .. أما السبب .. لا أعرف إذا كنت أجهله أم أن هناك العديد من الأسباب التي تدفعني للشعور بهذا الإحساس الغريب .. فقد ولدت في ليبيا و فيها ترعرعت و فيها تعلمت أن أكتب و أن أعشق و أن أكره و أن أعيش وطبعا فيها تعلمت أن أفكر ..
لنعد إلى الأسباب التي تجعلني أحس بالغربة في هذا البلد العظيم ، الذي لا يحس فيه الغريب بالغربة ..

تفاصيل المقال »

, ,

فيدرالية .. أو لا فيدرالية ... ليست هي المسألة

أضف تعليق7:11 م, كتبها Libyan73
قدر اهتمامي بالأمور السياسية في البلاد هو نفسه قدر عدم اهتمامي بأي حزب أو منهج سياسي ، فبالنسبة لي حرية الرأي و التعبير هي سياستي الأهم ، وبالتالي فإن أي شيء يهدد حرية الرأي و التعبير و التسويق لفكرة معينة هو شيء يقلق مضجعي و يشعلني ...
فلم يهمني في يوم من الأيام كوني فيدراليا او جمهوريا أو مركزيا او لا مركزيا .. فعادة يعتمد ميولي السياسي على حسب الشخص الذي أناقشه ، أي أنني أدافع عن فكرة الجمهورية أمام الفيدرالي و عن فكرة الفيدرالية أمام الجمهوري ، ولعدم الخلط فأنا لا مع هذا و لا مع ذاك ، فلم أكن يوما متعصبا للفكرة الواحدة ، فأناا أقبل بكل الأفكار إلا التي تعارض حرية الرأي .
فمن يرى الساحة السياسية حاليا في ليبيا يرى صراعا عنيفا بين الفيدراليين و اللافيدراليين ، وقد استخدمت في هذا الصراع بعض الوسائل الغير مشروعة من قبل الطرفين ، وأعتقد أن من بدئها كان اللافيدراليين و ذلك عندما اتهموا أصحاب فكرة الفيدرالية بالخيانة و تقسيم البلاد ووصفهم بالعار على ليبيا و على الثورة ، وأعتقد أنا هذه الإتهامات بما ينطوي فيها من قذف واضح غير مشروع بتاتا ، فإن الليبي و إن أراد أن يختلف معك في التوجه السياسي فله الحرية التامة في التسويق لفكرته مالم يحرض او يهدد سلامة الوطن .
أما الخطأ الجسيم الذي وقع فيه الفيدراليون - و الذي يعتبر أنكى و أشد خطورة من الخطأ الذي وقع ضدهم - هو إعلان فيدرالية برقة ، إذ إن ثلاثة ألاف شخص من برقة لا يمثلون الشعب اليبي ، ولا يحق لهم بأي حال من الأحوال المساس بسياسة الوطن الحالية من دون إذن الشعب الليبي ، ففرض فكرة الفيدرالية على ليبيا و على برقة وعلي أنا خصوصا أمر لا أقبل به و قد أقاضيهم بفعل ذلك دون أن يسئلوا رأيي كفرد من هذا الشعب ....

, , , , ,

قانون الألفية للملكية الرقمية

أضف تعليق9:34 م, كتبها Libyan73
عندما كنت صغيرا - أقصد قبل 10 سنين فلست كبيرا في السن - اشتغلت في متجر والدي ، وواجهت صعوبة في البداية لعدم تحملي الملل القائم من الجلوس وحيدا لمدة ساعات ، فبدأت بأخذ كتب من مكتبة والدي وبدأت القراءة ، وسرعان ما انتهيت من قراءة معضم الكتب وزاد نهمي لقراءة المزيد ، وهنا جاء دور صديقي الذي يشتغل في مكتبة و بدأت في البداية بشراء الكتب ،

تفاصيل المقال »