3 - المهمة
" لماذا وافقت ؟؟ ... تبا "
قالها أزم بصوتة عالي كأنه يخاطب نفسه، و استلقى
على سريره يتفرج على سقف الغرفة كأنه يقرأ الإجابة على هذا السؤال الذي يدور في
ينفسه .. انه يدرك المخاطر التي اقحم نفسه فيها جيدا ، لكنه رغم هذا فان احساسا
غريبا داخله يريده أن يخوض هذه المغامرة العجيبة ، حتى وان كلفته حياته ، هو دون
شكل لا يريد ان يموت ، ولكنه ايضا لا يريد ان يعيش حياة خالية من المتعة و الرغبة
..
وفي نفس اللحظة رن جرس الشقة ، فقال وهو
مازال مستلقيا على السرير :
" ها هو صوت القدر ينادي يا أزم ..
ترى ماذا يخبأ لك أيضا من مفاجآت "