صندوق التنبيهات أو للإعلان

أسمي أنيس الشريف من مواليد مدينة يفرن بليبيا 1987 ، اهتمامتي جلها أدبية وروحانية خالصة ، مع بعض الميول السياسية و الثقافية و التكنولوجية ، لا أستطيع الرسم جيدا رغم حبي له ، فاخترت التصميم لإشباع قدراتي ، واخترت الشعر للرسم بالكلمات و اخترت القصة لسرد حكياتي ... هذا ما سأقول عن نفسي ، فبعض الأمور من الأفضل أن لا تقال ..!!

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أدبيات. إظهار كافة الرسائل

, ,

3 - المهمة ... سلسلة العالم السفلي

أضف تعليق5:24 م, كتبها Libyan73

3 - المهمة
" لماذا وافقت ؟؟ ... تبا "
قالها أزم بصوتة عالي كأنه يخاطب نفسه، و استلقى على سريره يتفرج على سقف الغرفة كأنه يقرأ الإجابة على هذا السؤال الذي يدور في ينفسه .. انه يدرك المخاطر التي اقحم نفسه فيها جيدا ، لكنه رغم هذا فان احساسا غريبا داخله يريده أن يخوض هذه المغامرة العجيبة ، حتى وان كلفته حياته ، هو دون شكل لا يريد ان يموت ، ولكنه ايضا لا يريد ان يعيش حياة خالية من المتعة و الرغبة ..
وفي نفس اللحظة رن جرس الشقة ، فقال وهو مازال مستلقيا على السرير :
" ها هو صوت القدر ينادي يا أزم .. ترى ماذا يخبأ لك أيضا من مفاجآت "

تفاصيل المقال »

, ,

مذكرات ثائر ليبي

أضف تعليق9:30 م, كتبها Libyan73

مقدمة الكاتب
هذه المذكرات ليست مذكرات شخصية لي ، و أنما هي خليط بين قصص حكاها لي الثوار و قصص عشتها وواكبت أحداثها ، أما الشخصيات فمعظمها من وحي الخيال ...
مقدمة الثائر
كثيرا ما تنتابني حالات السرحان ، تأخذني من مكاني الذي أنا موجود فيه إلى عوالم أخرى ، ليس للحقيقة أدنى شبه ، و هذا ما يسمى في عالمنا (( أحلام اليقظة )) .
هذه ليست البداية لسرد مذكراتي ، إنما بالأحرى هي بطاقة هويتي ، فلو أراد أحد وصفي لوجد وصف ( الحالم ) هو الأنسب ، ولكن هل 17 فبراير هو أحد أحلامي ، أم أنه حلم تحقق ؟؟ أم هو واقع شابه الحلم ؟؟ . لا أعرف ، ولن أعرف ، لأن ما حدث منذ 17 فبراير لن يحدث لي مرة أخرى ، حتى في أحلام اليقظة ..

تفاصيل المقال »

, ,

حوار مع ناصري

أضف تعليق4:44 م, كتبها Libyan73
أقول .. حقي ؟؟
يقول .. درو الرماد
أقول .. تاريخي ؟؟
يقول .. انسوا تاريخ بعض الجدود
إلا جدودي
أما جدودك فقد ضاعوا في الماضي السحيق
أقول .. لغتي ؟؟
يقول ... إجعلوها للزينة والزخارف ..
ثم وبلهجة غاضبة يقول : لا تكن عنصريا .. !!
فليبيا موطن اليعرب
وسحقا لكل النفوس الضعيفة
وكل اللغات الضعيفة
فمنذ أن أخذنا هاذي البلاد
وليبيا موطن اليعرب



, ,

لماذا لا أكتب كثيرا ؟؟

أضف تعليق1:11 ص, كتبها Libyan73
الحقيقة لا أعرف إجابة لهذا السؤال ، ربما لأني خائف من قراء مدونتي ، أو أنني لا أجد فعلا ما يستحق الكتابة ، و الأرجح هو أن أفكاري مشتتة في كل شيئ ..
قرأت في أحدى المدونات عن طرق التدوين هو تجربة أن تكتب كل ما يخطر ببالك ، و لاكن كيف لشخص لا يخطر بباله شيئ أن يدون ، وربما تسألون ، لماذا إذا أدون؟؟

تفاصيل المقال »

, ,

هيلين ( قصة قصيرة )

تعليق واحد1:03 م, كتبها Libyan73
هيلين

لم أكن أعرف أحدا بغرابه " مطيرة الخلف " أو المشهورة بـ " هيلين " ، و لا أعرف حقيقة كيف اشتهرت بهذا الاسم ، كل ما أعرفه هو ما يعرفه أهل قريتنا الصغيرة ، إنها تلك الفتاة التي تلبس لبس الفتيان و تخرج إلى المقاهي تدخن السجائر الرخيصة ، و دائما ما تسب و تلعن ، و تفتعل العراك مع الفتيان ، و لم يكن جيبها يخلو من " موس " أو " مطوة " و الويل كل الويل لمن يتجرأ و يتحرش بها ، عادة ما كنت أراها تجلس وحيده في أحد المقاهي القليلة في القرية تدخن و تشرب القهوة ، و أيضا في بعض الأحيان أسمع أنها تشاجرت مع فلان أو فلان ، أو تتشاجر مع أختها الكبرى ، وكنا دائما ما نسمعها في الشارع أمام بيتها تنعت أختها بـ " العاهرة " ، وعادة ما يتدخل الجيران في فضل الشجار و في بعض الأحيان الشرطة ..

تفاصيل المقال »

, ,

العالم السفلي .. 2 .. العرض

تعليقان11:56 م, كتبها Libyan73
2 – العرض

كان مكان اللقاء عبارة عن فيلا  تبعد عن لندن بضع كيلومترات ، عندما دخل الشاب و الفتاة الفيلا ، إلتقاهما رجلان فتشه أحدهما و تكلم الأخر بجهاز اللاسلكي الذي في يده قائلا :
-         إنهم هنا ...
رد عليه صوت غليظ من اللاسلكي :
-         أدخلهما
دخلا غرفة مكتب أنيقة ، حيث يجلس على كرسي المكتب رجل في العقد الرابع من عمره ، وما أن شادهما دخلا حتى وقف بابتسامة عريضة ومد يده قائلا :
-         سيد " آزم زيدان " لقد أسعدني حضورك ، تفضل 
وأشار له على كرسي فجلس " آزم " على الكرسي دون أن يتكلم ، و جلست أمامه الفتاة و جلس الرجل على الكرسي الرئيسي ، قائلا :


تفاصيل المقال »

, ,

العالم السفلي .. 1 .. مطاردة

8 تعليق1:50 ص, كتبها Libyan73
العالم السفلي

1 – مطاردة

لندن ، 13 / 10 / 2005 ، الساعة الـ 11.50 قبل منتصف الليل

في ليلة باردة نسبيا ، جلس شاب على مقعد خالي في أحد منتزهات مدينة لندن ، وأخرج من الكيس الذي في يده ساندويتشا ، وما أن بدأ في تناوله حتى مرت أمامه فتاة تجري ، وتلتفت ورائها ، و بعد أن غابت عن عينيه ، ظهر 3 رجال يركضون أيضا و في أيديهم مسدسات ، ووقف أحدهم و أخرج من جيبه بطاقة بوليسية ليظهرها للشاب قائلا :
-         هل مرت فتاة من هنا ؟؟
-         لقد ذهبت من هناك
قالها بدون مبالاة و أشار إلى حيث ذهبت الفتاة ، و أكمل تناول الساندويتش ، وعندما انتهى ، أخرج من الكيس ساندويتشا أخر و قال :
-         يمكنك أن تخرجي الآن
خرجت من خلف مقعده ، و جلست تلهث بجانبه ، ونظرت إليه قائلة :

تفاصيل المقال »