صندوق التنبيهات أو للإعلان

أسمي أنيس الشريف من مواليد مدينة يفرن بليبيا 1987 ، اهتمامتي جلها أدبية وروحانية خالصة ، مع بعض الميول السياسية و الثقافية و التكنولوجية ، لا أستطيع الرسم جيدا رغم حبي له ، فاخترت التصميم لإشباع قدراتي ، واخترت الشعر للرسم بالكلمات و اخترت القصة لسرد حكياتي ... هذا ما سأقول عن نفسي ، فبعض الأمور من الأفضل أن لا تقال ..!!
, , , ,

شعار صحيفة يفرن تايمز

أضف تعليق2:36 ص, كتبها Libyan73
;كانت الفكرة الأولى أن يكون الشعار كلاسيكي أي باللون الأسود فقط
و قد حاولت أن أجد خطا جديرا بالمغزى الجدي للصحيفة
ثم صممت شعارا يجمع بين الهوية الأمازيغية للمدينة و حرية الصحافة و كلاسيكية الأسلوب فأتى هذا الشعار


, ,

لماذا لا أكتب كثيرا ؟؟

أضف تعليق1:11 ص, كتبها Libyan73
الحقيقة لا أعرف إجابة لهذا السؤال ، ربما لأني خائف من قراء مدونتي ، أو أنني لا أجد فعلا ما يستحق الكتابة ، و الأرجح هو أن أفكاري مشتتة في كل شيئ ..
قرأت في أحدى المدونات عن طرق التدوين هو تجربة أن تكتب كل ما يخطر ببالك ، و لاكن كيف لشخص لا يخطر بباله شيئ أن يدون ، وربما تسألون ، لماذا إذا أدون؟؟

تفاصيل المقال »

خذ وقتك و أقرأ المدونة ، فربما تعجبك بعض مواضعها ، وإن أعجبتك لا تنسى بأن تترك تعليقا لرفع معنوياتي قليلا ....

8:07 م / أضف تعليق…تعديل الرسالة…

, , ,

أوجه التشابه بين المجلس الانتقالي و مجلس قيادة الثورة

أضف تعليق2:27 ص, كتبها Libyan73

أوجه التشابه بين المجلس الانتقالي و مجلس قيادة الثورة

يقال أن شر البلية ما يضحك ، وهذا ما يحدث في ليبيا الأن ، ربما يقول البعض أنني أتخيل ، أو أنني أبالغ في تشبيه أعضاء المجلس الانتقالي (( الموقرين )) بما يسمى مجلس قيادة ثورة الفاتح من سبتمبر ، و بعض أصحاب العقول ((النيرة)) ستصل عبقريتهم إلى استنتاج أنني أزرع الفتنة في النفوس أو أنني أحد أزلام القذافي أو ما يسمى بـ((الطابور الخامس)) ، و عل من أكبر أوجه التشابه بين النظام السابق  و النظام الحالي في ليبيا هو مقولة ((السكوت عن الخطأ فضيلة)) ، ولكن بما أن ((الفضيلة)) ليست من خصالي الحميدة فسأتكلم و سأكتب إلى أن يجف الحبر .

تفاصيل المقال »

, ,

يا بلدي - أيوب الغرياني - أمازيغي عربي

أضف تعليق2:05 م, كتبها Libyan73
الكلمات الأمازيغية في هذه الأغنية من تأليفي ، وأشكر الفنان أيوب الغرياني على الأداء الرائع
, ,

هيلين ( قصة قصيرة )

تعليق واحد1:03 م, كتبها Libyan73
هيلين

لم أكن أعرف أحدا بغرابه " مطيرة الخلف " أو المشهورة بـ " هيلين " ، و لا أعرف حقيقة كيف اشتهرت بهذا الاسم ، كل ما أعرفه هو ما يعرفه أهل قريتنا الصغيرة ، إنها تلك الفتاة التي تلبس لبس الفتيان و تخرج إلى المقاهي تدخن السجائر الرخيصة ، و دائما ما تسب و تلعن ، و تفتعل العراك مع الفتيان ، و لم يكن جيبها يخلو من " موس " أو " مطوة " و الويل كل الويل لمن يتجرأ و يتحرش بها ، عادة ما كنت أراها تجلس وحيده في أحد المقاهي القليلة في القرية تدخن و تشرب القهوة ، و أيضا في بعض الأحيان أسمع أنها تشاجرت مع فلان أو فلان ، أو تتشاجر مع أختها الكبرى ، وكنا دائما ما نسمعها في الشارع أمام بيتها تنعت أختها بـ " العاهرة " ، وعادة ما يتدخل الجيران في فضل الشجار و في بعض الأحيان الشرطة ..

تفاصيل المقال »

, ,

لمساعدة الشاب الليبي لفهم الشابة الليبية

أضف تعليق8:45 م, كتبها Libyan73
بسم الله الرحمن الرحيم
نضرا لأني شاب ليبي حبيت نساعد شباب ليبيا باللي نعرفه
انا حاجتين بس في حياتي نفهم فيهم الأولي الشعر وحنكتب مواضيع في قسم الشعر
الحاجة الثانية نفهم فيها هي البنت الليبية
ومن فهمي وخبرتي بالبنت الليبية نتحدى اي واحد يقول انا نفهم في البنت و أولهم نفسي لأن مهما كانت البنت بسيطة مش حنقدرو نفهموها
والبنت طبعا معروف انها لغز من بداية التاريخ و أبداهم بحواء
لاكن زي ماقلت اني بنفهمكم حاجات قدرت نوصللها بخبرتي الي فاتت العشرة سنين في موضوع اسمه البنت
طبعا الموضوع هذا ان شاء الله يساعدكم

تفاصيل المقال »